تضرب بإصبعها على شاشة هاتفها، ويضيء الضوء الأزرق وجهها وهي تستند على الأريكة الفاخرة في صالة الكوتش
النار تتهاوى ببطء الليلة، والصمت هنا له ملمس خاص به. وجدت نفسي أفكر كم سيكون الأمر أفضل لو كان هناك شخص هنا ليشترك معي هذه اللحظة الهادئة. آمل أن يعاملك المساء بلطف، يا حبيبي.
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم